القائمة الرئيسية

الصفحات

مـن نحـن
من نحن

مدونة آداب

انطلقت مدونة آداب منذ 21 مايو 2019، بهدف تقديم المعلومات في شتى المجالات العلمية وتنشر المواضيع الثقافية واخبار المنح الدراسية لتكون مقصد طلاب العلم و بيت الفائدة و مرجع الباحثين عن الحقيقة واصحاب الفضول.

سبب التسمية

في الحديث عن كلمة أدب، فقد اتسع المعنى لهذه الكلمة في العصرين الأموي و العباسي ليشمل التعليم و التهذيب. حيث كان الأدب واسعا رحبا يضم أنواع متعددة من العلوم و المعرفة. وبناء على هذا فقد جعلت هذه المدونة ميدان لمختلف العلوم والمعارف ومكان للتزوّد بجديد العلم او تذكير بسابقه. فكان اسم "آداب" هو اسم لهذه المدونة التي تهدف إلى نشر العلم والمعرفة.

محمد عبد الكريم القصير 
كاتب و مؤسس المدونة و مسؤول المحتوى

محمد القصير هو مؤسس المدونة و مسؤول المحتوى، ذو الجنسية السورية، مواليد 1995.
شغوف بالتدوين و المساعدة الانسانية، درس في كلية الشريعة في جامعة دمشق و جامعة الحقوق في لبنان و يدرس اللغة العربية وآدابها أيضا في لبنان، حاصل على شهادة Microsoft Office.
يعمل بصفة متطوع انساني تحت مظلة مفوضية الامم المتحدة في لبنان.
اختار مجال التدوين والنشر بغرض تعميم الفائدة و تقديم المساعدة باي شكل كان.

مؤمنات أحمد الجباوي
مدقق لغوي وكاتب أدبي

مؤمنات مواليد 1997 ، سورية الجنسية، مسؤولة عن التدقيق اللغوي في مدونة آداب.
 طالبة مجتهدة في المجال الأدبي حاصلة على إجازة في اللغة العربية وآدابها إضافة على حصولها على شهادة Microsoft Office. 
مؤمنات "سيدة الكتاب" نالت هذا اللقب من اصدقائها و معلميها في الجامعة اللبنانية لقرائتها ما يقارب 1000 كتاب من رواية و قصة و ديوان شعر و بعض الكتب التي تختص بالمجالات الأخرى.

ما يميز آداب

نهدف لأن نكون متميزين ليس فقط بمحتويات ما نقدم ، إنما بخدماتنا التي نريد تسخيرها للطلاب بشكل عام و منها قناة التلجرام باسم "مكتبتي" و التي فيها كتب pdf  لاي اختصاص و باي مجال.
مدونة آداب تسنح الفرصة لكل من يريد تقديم فائدة و ذلك عبر نشر مقالته  بالمجان عبر المدونة لان تصل إلى نطاق اوسع وتبلغ الفائدة ذروتها التي نرتجيها.
مدونة آداب مرتبطة بمشروع unique للدراسات و البحوث العلمية و رسائل الدكتوراه.

في الختام

 زهراء مهدي وهي المساعد الخفي لكل من محمد و مؤمنات ذو التأثير البليغ في محتويات هذه المدونة، للجميلة صاحبة الاحساس والرقة، خاتمة معتبرة تختصر ما هي له هذه المدونة:
للنّفس البشريّة مطالب لا تُدرَك أسبابها،ولا تُعرَف منابعها،تُحيل ذاتَها هواجسًا وأفكارًا تجتاح عقول وأفئدة ذويها وتسيطر عليها بغية الإشباع والتروّي..ولكنَّ كلّ ما يمكننا قوله والإتيان به هو أن أجمل وأرقى ما قد يعتري الإنسان ويستولي عليه من هواجس هو الفضول المعرفيّ،وقد خصّنا الله نحن البشر بأعظم وأسمى ما قد خَلق،ألا وهي الألباب،التي بها يأمر وينهى،ويعاقِب إيّاها ويثيب يومَ لا مرجِع للإنسان سوى ما أتاه من الدّّنيا الدّنيّۃ من فكرٍ وقولٍ وعمل.وامتلاكُنا لتلك المَلَكة هو أجمل ما أنعمه الرّحيم علينا،ومالك النِّعم حريصٌ على سِلمها،شغوفٌ باستزادتها حُسنًا..
وللنّفس البشريّة طيبةٌ ولطفٌ لا سبيل لتجاهلهما ما دامت سويّة محكّمة بالخُلق الأوفى لِما يُطلَق عليه "الإنسانيّة" بكلّ معاييرها كالوِّدّ والعَون..ولأنّ الخُلق الحسن هو مدعاةُ الرِّضى الإلهيّ ثمّ المجتمعيّ فرِضى الذّات على ذاتها،كانت مدوّنة "آداب" ملتقانا الأدبيّ والعلميّ الهادف أوّلًا وأخيرًا لرَيّ فضول ألبابنا ونفوسنا المتتوّقة للعِلم،للجود بما آتانا إيّاه الله من دراية،منكم وإليكم وبمشاركاتكم القيّمة للموضوعات والأفكار تُنشر التّدوينات النّابعة من دوافع أنفسكم وأنفسنا الشغوفة بنشر المعرفة،معتمدينها مرجعًا لكلِّ طالبٍ يبحث أرِقًا عن المَعين العلميّ ليروي ظمأه.